حسن بن علي السقاف
121
تناقضات الألباني الواضحات
بيان خطأ الألباني وأوجه تناقضه في تصحيحه حديث ( من كان له إمام فقراءة لامام له قراءة ) أورد المتناقض ! ! في ( صفة صلاته ) ص ( 100 ) حديث : ( من كان له إمام فقراءة الامام له قراءة ) مصححا إياه ! ! وقال في الحاشية : ( رواه ابن أبي شيبة والدارقطني وابن ماجة والطحاوي وأحمد من طرق كثيرة مسندة ومرسلة ، وقواه شبخ الاسلام ابن تيمية كما في الفروع لابن عبد الهادي ، وصحح بعض طرقه البوصيري ، وفد تكلمت علبه بتفصيل وتتبعت طرقه في الأصل ثم في إرواء الغليل 500 ) اه . قلت : أخطأ هذا المسكين في تصحيح هذا الحديث في موضع وتحسينه في موضع آخر ! ! وتناقض في بعض العبارات التي ذكرها في حاشية ( صفة صلاته ) ص ( 100 ) ! ! فمن تناقضه البالغ إلى الذروة أنه جاء بهذا الحديث في ( ضعيفته ) ( 1 / 466 قديمة ر 1 / 664 جديدة ) ليمثل به على الأحاديث الضعيفة التي رواها الامام الأعظم أبو حنيفة رحمه الله تعالى ! ! وأعجب من ذلك وأبطل ! ! ما ذكره في ( ضعيفته ) ( 2 / 57 - 58 ) أيضا حيث قال عن هذا الحديث : ( وهو حديث صحيح عندنا له طرق كثرة جدا وقد ساقها الزيلعي ثم خرجتها في الارواء وهي وإن كانت لا تخلو من ضعف ولكنه ضعف منجبر ، وقد صح إسناده عن عبد الله بن شداد مرسلا ، والمرسل إذا جاء متصلا فهو حجة عند الإمام الشافعي وغيره فاللائق بأتباعه أن يأخذوا بهذا الحديث إذا أرادوا أن لا يخالفوه في أصوله ) ! ! ! !